#دعم الصادرات المصرية
دعم الصادرات المصرية

مصدرون يطالبون بدعم الشحن إلى السوق العراقية في البرنامج الجديد لرد الأعباء التصديرية

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، #رئيس مجلس الوزراء،## اجتماعاً، مساء اليوم؛ مع أعضاء اللجنة الاستشارية لتنمية الصادرات، وذلك بحضور الفريق مهندس/ كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، والسيد/ ياسر صبحي، نائب وزير المالية، والسيد/ محمد الجوسقى، مساعد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية للتخطيط والتطوير والتحول الرقمي، والدكتور طارق الشعراوي، مستشار وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، ومسئولي عدد من الوزارات.

وطالب #أعضاء اللجنة الاستشارية## أيضاً بضرورة التعجيل بصرف قيم المساندة التصديرية، وإضافة حافز جديد للصادرات التي تذهب إلى السوق الأفريقية، وكذا زيادة حافز المعارض، مع تحديد مساندة إضافية للمصانع في الوجه القبلي،

لافتين إلى أن #السوق الأفريقية## بها فرص تصديرية مهمة للغاية بالنسبة للمصدرين المصريين، وهناك سهولة في الإجراءات، كما أن التكلفة منخفضة لكن على الوجه الاخر تكلفة الشحن عالية، مطالبين في هذا الصدد بضرورة دعم المراكز اللوجستية والتجارية المصرية في #الأسواق الأفريقية##.

ونوه الحضور أيضاً من أعضاء اللجنة إلى الفرص المتاحة بالسوق العراقية أمام #المصدرين المصريين##، باعتبارها من الأسواق الواعدة، مؤكدين ضرورة دعم الشحن إلى السوق العراقية في البرنامج الجديد لرد الأعباء التصديرية، وفى هذا السياق، وجه رئيس الوزراء بدراسة إمكانية تخصيص دعم للشحن لأسواق أفريقيا والعراق.

كما طالب أعضاء اللجنة الاستشارية، بأهمية دراسة اشراك #القطاع المصرفي## في صرف قيم المساندة التصديرية، بدلا من صندوق #دعم الصادرات##، مؤكدين ضرورة وجود قواعد بيانات معلوماتية محدثة عن القطاعات التصديرية المختلفة.

وفى ختام الاجتماع، وجه رئيس الوزراء بعرض مقترح #برنامج رد الأعباء التصديرية## الجديد على مختلف أعضاء المجالس التصديرية قبل إصداره رسمياً، وأن يتم عقد اجتماع موسع مع هؤلاء الأعضاء، بحضور الوزراء المعنيين، حتى يتسنى ادخال التعديلات اللازمة.

عن AlyBadr

شاهد أيضاً

%%وزارة البترول وشكاوي اسعار المنتجات البترولية

كيف تعاملت وزارة البترول مع حادث انقلاب البارج البحري؟

توجه السيد وزير البترول والثروة المعدنية والسيد وزير العمل على رأس فريق من قيادات الوزارتين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *